ضع اهدائك هنا

السبت، أبريل 03، 2010

إنما القدسُ عقيدة 2





إنما القدسُ عقيدة 2




مازلنا في رحابِ قبلةُ العاشقين وأسيرة الحاقدين 0هي ذي القدس يحلوا
لها الكلام ويطيب 0وتحن لها الأفئدة والأرواح تهفوا ولندائها تجيب !


يقول تبارك وتعالى: "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًاً"
سُبحانَ الله، كلنا ينتظرُ النصرَ، ينتظرُ الفرجَ،
ينتظرُ أن نستيقظَ صَباحاً فإذا بفلسطينَ حُرّةً أبيةً
00 صارَت بِلا مُحتلٍّ غاصِب 0 يمرُّ بها حجاجُ بيتِ اللهِ الحرامِ
فلا يعودُونَ إلى دِيارِهِم إلا وقد مرَّتْ قلوبُهم قَبلَ أرجلهم بِمسرَى
نبينا صَلواتُ ربِّنَا وَسلامُهُ عَليه 0
لكنّنا نستيقِظُ كُلَّ يومٍ ونَرَى
أجزاءً من جَسَدِنا مُستباحة 0 فَنحنُ جميعاً كالجَسَدِ الواحدِ
كمَا روى الإمامُ مُسلم عَنْ النُعمانِ بِن بَشير رَضِي اللهُ عَنهُ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسلم:
"مَثلُ المؤمنينَ فِي تَوادِّهِم وَتراحُمِهِم وَتَعَاطفِهم مَثلُ الجَّسدِ
الواحدِ إذا اشتكى مِنهُ عُضوٌ تَداعى لَه سَائرَ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمّى"،
وفي رواية له: "المسلمونَ كرجلٍ واحدٍ؛ إن اشتكى عَينُهُ اشتكى كُلهُ،
وَإن اشتكى رأسُهُ اشتكى كلهُ"....
نعم كُنّا كَالجَسَدِ الوَاحِدِ 0
لَكِنّا الآن أجزاءً مُشتّتةً، جِراحَهَا أكبَرُ بِكثيرٍ 0
الكثيرُ مِنّا يَستصرِخُ وَيَستغيث 00 وَيقولُ مَتَى نَصرُ اللهِ؟!!!
يُناجُونَ رَبَّهُم بِالدُعَاءِ وَيَتَضرّعُونَ، يتساءلون ليلاً وَنَهَارَاً:
أما مِنْ حَلٍ لِهَذِهِ المَهَازِلِ؟!! أما مِنْ مَخْرَجٍ؟!!
فَجِرَاحُنَا تَنْزِفُ، وَلا حَيَاةَ لِمَنْ تُنادِي
فيا كل غيور
على جسد يُستباح دمه ويُستهان عرضه ويُغتصب حقه كل صباح....
يا كُل مُحب لله ولرسوله
يا كل مُحب لأمته
يا كل مُحبِ للجنة ومُشتاق لها
كما تشتاق هي لأهلها
ويا... كل غيور على محارم الله التي تُنتهك صباح مساء
هيّا لِنُحاول جميعا لملمة شتاتُنا الاسلامي
فالجِراح صارت غائرة بدرجة كبيرة...
هيّا نُعيد الجسد الواحد...
هيّا سويّا نتعرف على مكان كل واحد فينا:ما هو دوره؟!
ما هو واجبه؟! ونترك السلبية
يقول الله تبارك وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
وقالَ عزّ وجل: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)
فإن نصرنا الله تبارك وتعالى في أنفسنا
أولاً:- فالنفس البشرية هي أصعب جهاد
فمن تغلب عليها كان على غيرها أقدر
فلا نصر ولا تمكين ولا جمع شتات للجسد من جديد
إلا بعد أن يقوم كل فرد منّا بلمام شتات نفسه
فلنسأل أنفسنا يومياًهَلْ أدّيتَ صَلاةِ الفَجرِ فِي وَقتِهَا؟؟
هَلْ أديتَ أذكارَكَ اليومية؟؟
هَلْ أتقنتَ عَمَلك؟؟
هَلْ أحييتَ كتابَ اللهِ، تلاوةً وعَمَلاً وَدَعوَةً ؟؟
هَلْ عَمِلتَ عَلَى إنشاءِ جِيل رَبّانِي عَابِد لله؟؟
هَلْ أعْطَيتَ كُلَّ صَاحِبِ حَقٍّ حَقّه؟؟
هَلْ نمتَ وَلَمْ تَظلِم مُسلِماً؟؟
وما أكثرها من أسئلةٍ لابدّ منها !!
صِدقا لن نُنصر إلا بعد أن ننتصر بمعركتنا الأولى على النفس
وأدبناها وعلّمناها ما هو الخير لها
فَلا نَصرَ وَلا تَمكينَ وَلا مَجْدَ لِلأمةِ ولا اجتِماعَ لِشتَاتِ الجسدِ
مِنْ جَديدٍ إلا بَعدَ جَمْعِ شَتاتِ النّفسِ أولاً
وَإلزَامِهَا كَلمةَ التَقوَى، وَتجنِيبهَا الجَفاءَ وَالبعادَ عَنْ خَالِقِهَا

يا أخي 00 يا أختي..
نحن أصحاب الهم ولا أحد غيرنا
0قل لي بالله عليك:
كم أغنية تحفظ؟! وفي المقابل كم سورة تحفظ؟
كم عدد المطربين الذين تحفظ أسمائهم؟ وفي المقابل كم عدد الصحابة؟!
كم عدد الأفلام التي تحفظها عن ظهر قلب وتعرف ممثلوها
وتاريخ إنتاجها ومخرجها 00 و..و ..و..إلخ؟
وفي المقابل هل تعرف شيئ عن التاريخ الإسلامي؟!

وقتك كيف تقضيه؟! انظر لحالك 0هل هذا ماخلقت لأجله
إن الله-عز وجل- هو من خلقك وجاء بك إلى هذه الدنيا
فهل فعلت ماخلقك لأجله؟!
إياك أن تخبرني أنك لاتعلم لماذا خُلقت؟!
فهذه وربي طامةٌ أخرى!!

كيف تقضي وقتك على النت مثلًا؟
هل تتعرف على بنت جديدة وتضيع معها
الوقت وأنت يا أختنا كيف تقضينَ وَقْتَكِ؟
فكر جيدًا واسأل نفسك
هل عند يوم الحساب وعندما تعرض عليك أعمالك:
هل ستكون راضيًا حينئدٍ عن أعمالك؟!
إن المؤمن ياأخي لايندم ندمًا يومَ القِيامَة أشدَّ
من ندمِهِ على وَقْتٍ مرَ عليِه ولمْ يَذْكر فيهِ الله
فكيفَ حَالُكَ وكيفَ تَجِدُ نَفْسَكْ؟

هل تُحَمِّل أحدثَ الأفلامِ وآخر أغنية
وتمزحُ مع فتاةٍ أو تمزحينَ مع شابٍ أم في أحدثِ الألعاب
أم مَاذَا؟!
[[ نحن الوسائل الوحيدة لنصرة القضية 0وبدوننا لن
يحدث أي شيئ..صِدْقًا لَنْ يَحْدُثُ أيُّ شَيّئ ٍٍٍٍ]]!
فَجَدِدْ عَهْدَكَ مَعَ الله 0فِهذه وربُ محمدٍ البِدَاية..!


~ فِي التَدْوِينَة القَادِمَة إنْ شَاءَ القدوسُ سَأَطْرَحُ الأدوارَ العملية المحددة
وهي متاحة للجميعِ وفِعلُها من أيسرِ مايمكن فإلى حينها ياصاحبي جَدِدْ العَهْدَ وَجَنِبْنِي الْكَلَامْ 0

اخوكم ابو سهيلة {{ منقول }}

الثلاثاء، مارس 30، 2010

إنما القدس عقيدة { واحد }



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنما القدس عقيدة ..هي عدة تدوينات لأجل القدس والأقصى


ربما كثر الحديث عن القدس والأقصى 0
وظن البعض أن ماهنا ليس إلا كلام كسابقه من الكلام 0
لكن لم لاتلقي نظرة 0
فلن تخسر شيئاً !

في البداية أود الإشارة إلى تصريح من نتنياهو رئيس وزاراء الكيان الصهيوني حيث صرح خلال زيارته لواشنطن:
القدس ليست مستوطنة..إنما هي عاصمة دولة إسرائيل !
وهنا يبرز الحديث عن دورنا تجاه الأقصى والقدس خاصة وقضية فلسطين وقضايا المسلمين عامة..ورأيي الشخصي أن أهم شيئ هو القناعات عند كل فرد منا..فما هي علاقتنا بالقدس والأقصى..وهل ننتظر أن يفتح باب الجهاد حتى نخرج وإلى حينها (ربنا يفرجها ويحلها من عنده)..فأود أن أوضح عدة قناعات يجب أن ترسخ عند كل منا:

أولاً: القدس ليست قضية اهل القدس فقط وليست قضية أهل فلسطين...بل هي قضية كل مسلم 0وكل فرد من المسلمين سيسأل عما قدمه للأقصى ولأهل فلسطين؟!


وماصلاة سيد الخلق [صلى الله عليه وسلم] هناك والإسراء إليه والمعراج منه
وإمامته لجميع الأنبياء إلا تأكيد بأحقيتنا في تلك الأرض التي بارك الله ماحولها
وإن إدعى اليهود أن أنبيائهم قاموا بها0
فنحن أحق بأنبياء الله منهم0
فنحن أحق بموسى وهارون وداود وسليمان وعيسى وكل الأنبياء[عليهم الصلاة والسلام]0
فالحديث الشريف يقول: (الأنبياء إخوة ودينهم واحد)0
وكل الرسل والأنبياء جاءوا برسالة واحدة ألا وهي الإسلام0
فالمسجد مسجدنا والقدس قدسنا والأرض أرضنا ومالليهود فيها شيئ0








ثانياً: الحرب التي يشنها اليهود علينا إنما هي حرب عقيدة

وهذا واضح من خلال تصرفاتهم ولنعلم أن مايطلق عليه مفاوضات السلام ليس

إلا مضيعة للوقت لينفذ الكيان الصهيوني مخططاته

واسمحوا لي أن أشير إلى نقطة هنا

ولاحظوا تخطيط اليهود ففي عام 1897م

عقد مؤتمر بازل بسويسرا للإتفاق على إقامة وطن قومي

لليهود ووقع الإختيار على فلسطين وليست فلسطين وحدها بل

من النيل إلى الفرات...هل يعرف أحد معنى علم الكيان الصهيوني؟!
الخطان الأزرقان يمثلان النيل والفرات وبينهما نجمة داوود وهي دولتهم المزعومة..ولنطرح سؤالاً: لماذا سفارة الكيان في مصر تقع على الضفة الغربية من نهر النيل؟!
لأن الضفة الشرقية جزء من دولتهم وبالتالي لامعنى لوجود سفارة في دولتهم..يجب ان تكون السفارة في الدولة الأخرى!!
وفي عام 1917م وعد بلفور الشهير...وعد من لايملك لمن لايستحق..وعده لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين !!
في عام 1927م حدثت هجرة اليهود الأولى إلى فلسيطن..وفي 1937م هجرة اليهود الثانية..ثم قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين 1947م وظهرت دولة اليهود !!
لكن مخططاتهم لم تنتهي عند ذاك..وكان في خططهم انه في عام 1997م تكون دولتهم كاملة قد قامت..وبالفعل بدأوا التنفيذ..ففي عام 1956م وخلال العدوان الثلاثي على مصر كانت فرصة لهم لينتشروا في سيناء ويدرسوا المنطقة بأكملها..ثم بعد 11 عام كانت حرب الأيام الست 1967م..التي انتزعوا فيها كل فلسطين والضفة الغربية من نهر الأردن وهضبة الجولان السورية وكل سيناء المصرية...لمن مالبث مخططاتهم أن بدأت في الإنحسار بفعل حرب العاشر من رمضان وبروز الصحوة الإسلامية التي على إثرها ظهرت المقاومة في فلسطين ولبنان فخرجوا من لبنان بكاملها بعد إجتياحها عام 1982م وهاهم خرجوا من غزة بفعل المقاومة..فبعد تحرير غزة شنوا عليها حرباً أخرى بهدف إرجاعها إلى أحضانهم مرة أخرى لكن أسود غزة أبوا وهزموهم شر هزيمة.
ثالثاً: لم ولن يحصل العرب والمسلمون على حبة رمل من خلال مفاوضات السلام..إنما ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة !!


وتاريخ الصراع مع الصهاينة يؤكد ذلك..فلا الرباعية الدولية ولا الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا الإتحاد الأوروبي ولا ماما أمريكا سيأتمون لنا بحقوقنا..فقط..البندقية يحملها المسلم..!
فقط !

أدوارنا تجاه القضية:
الآن وبعد معرفة أننا مسئولون عن القدس وأن هذا سلوك عدونا..ماذا نستطيع أن نفعل؟!
في التدوينة القادمة سأعرض بعض الأدوار العملية إن شاء الله !


مع تحيات اخوكم ابو سهيلة { منقول }