ضع اهدائك هنا

السبت، مارس 20، 2010

الجدار الفولازي






{{ الجدار الفولازي }}
{{ برقية من غَزَّةَ الأبية إلى الأُمَّةِ العربية }}
***********
ما دام رَبِّي ناصِرِي ومَلَاذِي فسأستعينُ به على الفُولاذِي
*****************
وسأستعين به على أوهامِهِم وجميعِ ما بذلوه لاسْتِحْوَاذِ
*****************
قالوا: الجدارُ، فقلت: أَهْوَنُ عِنْدَنَا من ظُلمِ ذي القربى وجَوْرِ مُحاذي
******************
قالوا: مِنَ الفولاذ، قلتُ: وما الذي يعني، أمام بُطُولَةِ الأفذاذِ؟
*************
أنا لا أخاف جِدَارَهُم، فَبِخَالِقِي مِنْهُمْ ومما أبْرموه عِياذي
***********
أقسى عليّ من الجدار عُرُوبةٌ ضَرَبتْ يديّ بسيفها الحذّاذِ
***********
رسمتْ على ثَغْرِ الجِرَاحِ تَسَاؤُلاً عن قُدْسنا الغالي
**********
وعن بغْذاذ عن غزّة الأبطالِ،
* * ** * * * ** *
كيف تحوّلتْ سِجْنًا تُحَاصِرُهُ قلوبُ جِلَاذِي!
********* *
ما بالُ بعضِ بني العروبةِ، قدّموا إنقاذَ أعدائي، على إنقاذي؟
**********
عهدي بشُذّاذِ اليهودِ هم العدا فإذا بهم أعْدى من الشُّذاذ!
**********
أو ما يخاف اللهَ مَنْ يقسو على وَهَنِ الشُّيُوخِ ورِقَّةِ الْأَفْلَاذِ؟!
**********
أين القرابةُ والجوار، وأين مَنْ يَرْعَى
**********
ويحفظ هَذِي؟ يا أمةَ الإسلام،
**********
يا مِلْيَارَهَا أوما يَجُودُ سَحَابُكُمْ بِرَذَاذِ؟
***********
قولوا معي للمُعْتَدِي وعَمِيلِهِ ولمن يعيش طَبِيعَةَ الْإِخْنَاذِ:
************
يَهْوِي الجدارُ أمام همّةِ مُصْعَبٍ وأمام عَزْمِ مُعَوّذٍ ومُعَاذِ
**********









وجزاكم الله خير الجزاء برجاء النشر والدال علي الخير كفاعله
اخوكم ابو سهيلة

منقول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خير الجزاء ونشكرك علي التعليق
ابو سهيلة