ضع اهدائك هنا

الاثنين، يونيو 14، 2010

الاجازة الصيفية فرصة ذهبية


الإجازة الصيفيّة فرصة ذهبيّة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه .. وبعد: فما أن تنتهي الامتحانات في المدارس والجامعات، وتبدأ الإجازة الصيفية، حتى تبدأ الشكوى من الطلاب والآباء من أوقات الفراغ التي تمثل عند الشباب مشكلة حقيقية.
ومن أعراض هذه المشكلة : المَلل، والحيرة، كما تعني الإجازة عند الآباء هاجساً آخر يجسده الخوف على الأبناء من أصحاب السوء.
أيها الشباب.. إن حقكم في الترويح عن نفوسكم بعد إرهاق العام الدراسي أمر لا نزاع فيه، وإنما الكلام في أوجه النشاط الترفيهي غير الضارة التي يمكن أن تعين على تحقيق التوازن أو الاسترخاء للإنسان في ضوء القيم والمبادئ الإسلامية.
ففي ديننا العظيم، وفي سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- فسحة من الترويح، تمثلها حياة النبي مع أهله وأصحابه وأطفالهم، فقد حفظت لنا السنة في هذا الجانب سجلاً مشرقاً من التربية المتزنة، وإنك تجد فيها مزاحه صلى الله عليه وسلم مع بعض أصحابه، فقد كان يمزح ولا يقول إلا صدقاً، كما ترى مداعبته لبعض الأطفال، ومسابقته لعائشة -رضي الله عنها- ومشاهدته الحبشة يلعبون بحرابهم في مسجده، وإذنه للجواري أن يغنين بكلام حسن معبرين عن ابتهاجهن بالعيد.
وإذا أقبل الشاب المسلم على الترفيه بنية صالحة، ليحقق الاستجمام الذي يعيد إليه نشاطه، ويهيئه لاستقبال عمله بهمة ونشاط، فإنه بهذا يحقق عبوديته لله حتى وهو يلهو لهواً مباحاً بضوابطه الشرعية، ومن هذه الضوابط أن يدرك أن الترويح عن النفس إنما هو وسيلة لا غاية، وأن الأصل هو الجد، والفرع هو الترويح، فلا يطغى اهتمامه بالترفيه على همه، ويستولي على معظم وقته، أو يعطله عن أعماله الجادة أو يشغله عن الصلاة أو غيرها من واجبات الدين.
أو يخالطه محرم كسماع المعازف والغناء، أو تصوير ما له روح، أو كثرة الضحك التي تميت القلب، أو السخرية على سبيل المزاح، والتي قد تجلب العداوة والخصام، أو اختلاط الرجال مع النساء الأجانب، والذي يفضي في الغالب إلى النظر المحرم، وتعلق القلب بما لا يحل، وما يسببه من القلق والتوتر، أو غير ذلك مما ألفه كثير من الناس في مرحهم ورحلاتهم، حيث تمتلئ الأجواء بالميوعة والترف والغفلة، وهي الأجواء التي يجد فيها الشيطان فرصته الكبيرة في الإغواء والإفساد.
إن الشباب الصالح يشتهون غداً أفضل ومستقبلاً أجمل لأنفسهم وأمتهم وأوطانهم، والأمة التي يدرك شبابها قيمة العمل، فيقبلون عليه بجد وإخلاص وإتقان لن تجني بفضل الله تعالى إلا مجداً باهراً، ونجاحاً يرفع رأسها بين الأمم.
إن الترويح عند الشاب المسلم الواعي يعني استرخاء عارضاً مباحاً، ومثاقفة ماتعة مع صحبة خيرة عاقلة تتبسط بغير إسفاف، وتمرح بغير كذب أو استخفاف، بل تلهو في أدب وحياء ومودة صادقة، وتتبادل من الأفكار والمعارف ما يفتح لها أبواباً من النجاح والإبداع والأمل ..
والمنهج التربوي في الإسلام يتميز بأنه يرعى سائر الجوانب في النمو الإنساني: الروحية منها، والأخلاقية، والطبيعية، والعلمية.
إن هناك ألواناً من النشاط، وأنواعاً من التعاون على البر والتقوى تشيع في جوها المحبة والأنس والبركة، فليس الترفيه عند الأخيار انفلاتاً من الفضيلة، وابتعاداً عن ضوابط الأخلاق، والإسراف في الضحك، والتوسع في حكايات سخيفة، أو عبث طائش.
إن الشبان الجادين يفهمون أن جو الترفيه إنما هو استمرار لأوقات الجد والنفع، واستكمال لساعات البذل والعطاء، فينبغي أن يكون جو نصح، وفرصة لتداول الرأي فيما يمكن أن يعين على بناء الشخصية المسلمة، أو يفتح الذهن على خطة رشد تعين فيها أخاً لك على الخلاص من أزمة طاحنة، أو تقدم فيها دوراً نافعاً في قضية من قضايا أمتك، فإن مجرد المباحثة في مثل تلك المعاني حريّ أن يباركه الله، ويسلك صاحبه في الصالحين.
الصحبة الصالحة:

وهذه أيها الشاب المسلم وصايا تعينك على الانتفاع من وقت الفراغ،
أولها: لا تصحبْ إلا صالحاً؛ يحافظ على الصلاة، ويتخلق بأخلاق الإسلام، ويتحلى بصفات الرجولة من الصدق والعفاف والأمانة، واعلم أن صديقاً من هذا الطراز كنز نفيس، فإن يسّره اللهُ لصحبتك فاحمد الله وحافظ عليه، واجتهد في تنمية أُخوتك معه بالصدق والوضوح والمروءة والنصح، فإنه لا خير في صحبة الغافلين المفرطين المضيعين للصلاة، الغارقين في اللهو، الشاردين عن الجد، وإن كان لك رفقة من هذا النوع الأخير، فابذل لهم النصح وانسحب من عالمهم بحزم وعزم، واصنع لنفسك جو النجاح، فإن الأجواء الموبوءة تصيب بالأمراض، وتنهك القوى وتعرض من يعيش فيها للخطر.
جدد حياتك:
إن حياة الشاب الغافل، راكدة آسنة، وتحتاج أن تتجدد، فجددْ حياتك بإيمان واعٍ ، وثقافة أصيلة، واهتمام صادق بقضايا أمتك، فاقرأ وتعلم وتابع، وتلمَّس قلبك عند الفرح بانتصارات الأمة، والهم والحزن لمصابها وجراحها، فإن وجدت قلبك على هذا فأبشر بالخير، واعلم أنك على الجادة، واسأل ربك المزيد، وشد العزم على المضي، فإن الطريق طويل، ولابد له من همم الرجال.
أخي الشاب المسلم
لتكن الإجازة الصيفية لك فرصة ذهبية في تحقيق نقلة كبيرة في عالم الإيمان والعمل، لا تدع الشيطان أو وساوس النفس تقنعك أن الأمر مستحيل، بل عليك أن تفعم نفسك بالأمل في الله، وبالثقة في نفسك، فكم من العلماء والنابهين كانت بداية الصعود والتفوق عندهم عزيمة ناهضة واستعانة بالله صادقة

الإخـــــــلاص
للنية الصالحة، والصحبة الطيبة أحسن الأثر في الاستفادة من الوقت، وإليك بعض الأفكار التي تساعدك على تفعيل نشاطك بالنافع المفيد

حفظ القرآن:
إن الحياة مع القرآن الكريم تلاوة وتدبراً وحفظاً نعمة عظيمة، فلا يفوتنك هذا الخير في إجازتك الصيفية، وإن المراكز التي تقوم على هذا العمل الرائع كثيرة، ومتواجدة في كل حي، وستجد من المشرفين والمعلمين والزملاء من الطلاب خير عون لك على النجاح والتقدم.
دروس العلم:
حلقات العلم هي رياض الجنة، والعاقل الموفق يحرص على حظه الوفير منها، فليس أضر على الإنسان من الجهل، لاسيما الجهل بما لا يسع المسلم جهله، من مسائل التوحيد ومعرفة صور الشرك، وتعلم العبادات على السنة الصحيحة، ومنهج السلف الصالح، وتعلم أحكام الشرع، عسى أن يشرح الله صدرك، ويحبب إليك العلم وييسر لك طلبه، فتكون من الدعاة إلى الله على بصيرة، وتنتفع بك أمتك

الدورات العلمية والمهارات الفنية:
من الأمور التي يمكن أن تنفق فيها جزءاً من وقتك في الإجازة الصيفية اكتساب مهارات فنية علمية كدورات الحاسوب التخصصية التي يحتاج إليها المسلمون في وسائل التعليم والإعلام، وتوسيع طرائق الدعوة إلى الله، وكذلك كل علم تحتاجه في الدراسة التي ترغب أن تتخصص فيها، على أن تكون أوقاتك مشغولة ببرامج متّزنة تراعي الأولويات، فالأهم قبل المهم.
الأعمال الخيرية:
يكتشف الإنسان في نفسه استعدادات عقلية ونفسية لم تكن في حسبانه، وذلك حين ينهمك في عمل جماعي خيري، فيختار من الأدوار ما يميل إليه، فربما آنس في نفسه مقدرة على الإبداع في هذا المجال الخيري، فينجح وينفع الله به، ويكون قد حقق قول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}.. (المائدة : 2).
فاقترب من إخوانك الذين وقفوا أوقات فراغهم على العمل الخيري، في خدمة دورات القرآن أو الدروس والمحاضرات، أو العمل الدعوي والإعلامي، أو العمل الإغاثي في جمع التبرعات لمشروع تتبناه جمعية خيرية، أو هيئة من الهيئات الإسلامية.
الأنشطة الرياضية:
من المفيد كذلك أن تحرص على بناء جسمك بالرياضة المباحة في جو مناسب مع إخوانك، وأن يكون ذلك النشاط الرياضي بمثابة الترفيه من جانب، والمحافظة على النشاط والحيوية واللياقة البدنية من جانب آخر، ودع عنك ألوان الرياضة الفارغة التي لا فائدة منها، واختر من الرياضة ما يليق بالشاب العاقل الطموح، كالفروسية، وألعاب القوى البدنية.
واحذر
أن تُستخف إلى التعصب الرياضي، فإن الفارغين هم الذين يغلب عليهم اللهو، فيفرحون ويحزنون و يملئون الدنيا ضجيجاً وصخباً لفوز فريق وهزيمة آخر، فكن مع العقلاء الذين ترجو أمتهم فيهم الخير والصلاح.

المخيمات الشبابية والطلابية:
تحرص الجمعيات الخيرية الدعوية على إقامة المخيمات الشبابية والطلابية في الصيف؛ وتتبنى هذه المخيمات برامج جيدة وأنشطة نافعة، وقد تأكد دورها الكبير في إيجاد المحاضن التربوية التي تربي الشباب على الصالح النافع من الأخلاق، وتنشر الوعي الإسلامي في صفوفهم، من خلال الدروس الشرعية والمحاضرات التي يُدعى إليها أهل العلم والدعاة، وتُوزّع فيها الأشرطة النافعة، والكتيبات والرسائل المفيدة
كما تجد في برامجها من وسائل الترفيه المباح من قضاء أوقات في برك السباحة، وركوب الخيل، وساعات من السمر الهادف التي تُلقى فيها بعض النماذج من الإنتاج الأدبي الشعري والنثري، لبعض الناشئة من شباب المخيم، وكذا التدرب على الخطابة والوعظ، فتكون فرصة لاكتشاف مواهب كانت مخبأة، فتظهر في تلك الأجواء الطيبة.
كما سيجد في تلك المخيمات التربوية وسائل ممتعة لعرض بعض المواد المعرفية الهادفة من أفلام وثائقية علمية تعرفه بقضايا المسلمين، فينمو لديه الشعور الطبيعي بحب أمته والاهتمام بشؤونها، وسيجد فيها أيضاً فرصة للمنافسة على الخير في صورة مسابقات علمية مناسبة، ومساجلات ثقافية نافعة، ومباريات رياضية ممتعة، وبإمكان الشاب الصالح أن يشترك في تلك المخيمات، التي تملأ وقته بالبهجة والمرح، وتزود عقله بالمعرفة والخبرة، وتمكنه من تكوين علاقات أخوية طيبة.
احذر الفراغ 00 فإنه خطر:
يتفق الحكماء على أن الفراغ يدمر الكفاءات والمواهب، ويهدر أغلى ما يملك الإنسان وهو الوقت، ولقد نبه النبي -صلى الله عليه و سلم- أمته لأهمية الوقت فقال: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ) رواه البخاري، وقال صلى الله عليه وسلم: (اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك).
ومن أقوال الحكماء: من أمضى يوماً من عمره في غير حقٍ قضاه، أو فرضٍ أدّاه، أو مجد أثّله، أو حمد حصّله، أو خير أسّسه، أو علم اقتبسه، فقد عقّ يومَه، وظلَم نفسَه!

ونذكّرك بأمور هامة 0 قد تنساها:
وذلك أن الشاب قد ينشغل ببرامج علمية وعملية وترفيهية في الإجازة فيغفل عن بعض الواجبات، فاحرص أخي على أن تكون باراً بوالديك قائماً بما يجب عليك تجاههما في البيت وخارج البيت، وحسِّن خلقك للناس، وعسى أن تكون هذه الإجازة نقطة تحوّل في حياتك نحو الأصلح والإرشاد، وبالله توفيقنا وتوفيقك،
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
مع تحيات اخوكم ابو سهيلة

الأحد، يونيو 13، 2010

رؤية الله في الجنة



رؤية الله في الجنة


بعيداً عن لذات الدنيا الفانية ... هناك في دار الخلد نعيم حقيقي مخلد
هناك ووقتها وفقط سيتيقن الإنسان أن كل نعيم دون نعيم الجنة هو نعيم حقير
فيا عاقل تدبر وتفكر قليلاً لتدرك الفرق الشاسع بين أي نعيم زائل إما يفارقنا وإما نفارقه
وبين النعيم السرمدي الذي يزينه أعلى نعيم والذي يحرم منه سيكون محروم
نعيم لذة النظر إلى الرب جل جلاله في يوم المزيد
هناك .... في دار اخلود
قال ابن القيم رحمه الله
والله لولا رؤية الرحمن فِي الـ ـجنات ما طابت لذي العرفان
أعلى النعيم نعيم رؤية وجهه وخطـابه فِي جنـة الحيـوان
وأشد شيء في العذاب حجابه سبحـانه عن ساكنِي النيران

وإذا رآه المؤمنون نسوا الذي هم فيـه ممـا نالت العينـان
فإذا توارى عنهم عادوا إلَى لذاتهم مـن سـائر الألـوان
فلهم نعيم عند رؤيته سوى هـذا النعيـم فحبذا الأمران
أوَما سمعت سؤال أعرف خلقه بِجلالـه المبعـوث بالقـرآن

شوقًا إليـه ولذة النظر الذي بجلال وجه الرب ذي السلطان
الشوق لذة روحه في هذه الـ ـدنيـا ويوم قيـامة الأبدان

تلتذ بالنظر الذي فازت بـه دون الجوارح هـذه العينـان
والله ما في هذه الدنيا ألذّ من اشتيـاق العبـد للـرحمـن

****
من أجمل ماسمعت
الرجاء الضغط على الرابط للإستماع للشريط

رؤية له في الجنة
*****
قال الرسول صلوات ربي وسلامه عليه: ((إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ
أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟! أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ وَتُنَجِّنَا مِنْ النَّارِ؟
فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ))،

ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ [يونس:26] رواه مسلم
.
فوربي أنَّ هذا الأمر لهو أشرف ما يشغل المؤمن به فكره ، و لأجل ما يسعى إليه العبد من وراء عمله ،
فهو أجل نعيم الجنة قدرًا، وأعلاه خطرًا، وأقره لعيون أهل الإيمان
فهي الغاية التي شمر إليها المشمرون ، وتنافس فيها المتنافسون و تسابق إليها المتسابقون ، ولمثلها فليعمل العاملون
إذا ناله أهل الجنة نسوا ما هم فيه من النعم ، وحرمانه والحجاب عنه لأهل الجحيم أشد عليهم من عذاب الجحيم
اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

مع تحيات اخوكم ابو سهيلة

الجمعة، يونيو 04، 2010

الاحتساب تجارة المخلصين


الاحتساب تجارة المخلصين
مما لا شك فيه أن ما عند الله خيرٌ وأبقى: {وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}..





فما قدمه العبد لنفسه من الصالحات يجده عند الله تعالى كاملاً مضاعفًا: {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً}...


من هنا تأتي أهمية الاحتساب، فماذا نقصد بالاحتساب؟ إن للاحتساب أنواعًا أو معاني، منها: احتساب الأجر من الله تعالى عند عمل الطاعات التي يُبتغى بها وجهه الكريم سبحانه.
وإذا استحضر العبد هذا المعنى العظيم في نفسه عند قيامه بالطاعات فإنه سيدفع عن نفسه خواطر السوء من السمعة والرياء وطلبة المدح والثناء من الناس إلى غير ذلك من الآفات التي تحبط العمل أو تنقص الأجر؛ لأنه حصر همه في رضا الله وطلب الأجر منه.
وعندئذ يفوز بالأجر العظيم والثواب الجزيل، كما دل عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيمانًا و[احتسابًا] غفر له ما تقدم من ذنبه).
وقد روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من اتبع جنازة مسلم إيمانًا و[احتسابًا]، وكان معه حتى يصلَّى عليها، ويُفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد).
بل إن العبد المسلم يؤجر على نفقته على أهله وهي واجبة عليه كأجر الصدقة إن هو احتسبها كما ورد في الحديث: (إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة وهو [يحتسبها] كانت له صدقة).

فانظر كيف عظم الأجر بسبب الاحتساب في الطاعات؟!
ومن معاني الاحتساب: طلب الأجر من الله عند الصبر على البلايا والمكارة: وقد مدح الله هذا الصنف من المؤمنين ووعدهم بالرحمة والهداية والأجر الكبير: {الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ}... (البقرة : 156، 157).
إن الناس في هذه الحياة يتعرضون لأنواع من البلايا والأمور التي تكرهها نفوسهم لا فرق في ذلك بين مؤمن وكافر، إلا من جهة احتساب الأجر بالنسبة للمؤمنين.
فالمسلم يمرض وكذا الكافر، ويموت أحباؤه وأقرباؤه، وكذا الكافر؛ لكن ثمة فرقًا مهمًا بينهما؛ ألا وهو ما يرجوه المؤمن من الأجر إن هو صبر واحتسب ورضي، قال الله تعالى: {وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ}... (النساء : 104).
وانظر إلى جزاء المحتسبين في المصائب والشدائد، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر و[احتسب]، وقال ما أمر به بثواب دون الجنة).
واستمع إلى أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وهي تقول: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اؤجرني في مصيبتي واخلُف لي خيرًا منها، إلاَّ أخلف الله له خيرًا منها). قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خيرٌ من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم)... الحديث.
وقد كان السلف يراجعون أنفسهم ويستحضرون النوايا الصالحة ويتواصون بالاحتساب طلبًا للأجر والثواب.
هذا الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: (أيها الناس! احتسبوا أعمالكم؛ فإن من احتسب عمله كتب له أجر عمله وأجر حسبته).

كما استهان خبيبٌ بن عدي رضي الله عنه بالموت عندما أراد بنو الحارث بن عامر أن يقتلوه، فقال: ولستُ أبُالي حين أُقتلُ مسلمًا.. ... ..على أي جنبٍ كان في الله مصرعي وذلك في ذات الإله وإن يشأ.. ... ..يبارك على أوصال شِلْوٍ مُمَزَّع
فاحتسب أيها الحبيب في طاعاتك وعباداتك، واحتسب في البلايا والشدائد، يثبت الله قلبك ويعلي ذكرك ويضاعف أجرك.
المصدر: موقع الشبكة الإسلامية

الثلاثاء، مايو 18، 2010

القبول في الارض




القبول في الارض

يقول الشيخ العريفي: قبل عشر سنوات.. في ايام الربيع ...وفي ليلة بارده كنت في البر مع اصدقاء تعطلت احدى السيارات ..فاضطررنا الى المبيت في العراء .. اذكر انا اشعلنا نارًا تحلقنا حولها ..طال مجلسنا فلاحظت أحد الأخوه انسل من بيننا..كان رجلا صالحا ..كانت له عبادات خفيه ...كنت اراه يتوجه الى صلاة الجمعه مبكرا ..بل احيانا وباب الجامع لم يفتح بعد..!!
قام واخذ اناءً من ماء..ضننت انه ذهب ليقضي حاجته ..ابطأ علينا قمت اترقبه...فرأيته بعيدا عنا ..قد لف جسده برداء من شدة البرد وهو ساجد على التراب ...في ظلمة الليل ...وحده ..يتملق ربه ويتحبب اليه ...كان واضحًا انه يحب الله تعالى...واحسب أن الله يحبّه ايضًا... ايقنت ان لهذه العبادة الخفيه ...عزاً في الدنيا قبل الأخره..
مضت السنوات ...واعرفه اليوم ...قد وضع الله له القبول في الارض ..له مشاركات في الدعوه وهداية الناس ...اذا مشى في السوق او المسجد...رأيت الصغار قبل الكبار يتسابقون اليه.. مصافحين .. ومحببين ..كم يتمنى الكثيرون من تجار ....وامراء ..ومشهورين ..ان ينالو في قلوب الناس مثل مانال.. ولكن هيهاااات...
(ان الذين يعملون الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا)

اي يجعل لهم محبةً في قلوب الخلق...اذا احبك الله جعل لك القبول في الارض ...
قال صلى الله عليه وسلم :"ان الله اذا احب عبدًا نادى جبريل ..فقال :اني قد احببت فلانًا فأحبه.. فيحبه جبريل..ثم ينادي في اهل السماء:
أن الله يحب فلانًا فأحبوه ... فيحبه اهل السماء... قال:ثم تنزل له المحبه في اهل الارض ..

فذلك قول الله تعالى :
(ان الذين امنو وعملو الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودًا)


واذا ابغض الله عبدًا..نادى جبريل :اني ابغضت فلانا فأبغضه ...فيبغضه جبريل ..ثم ينادي في اهل السماء: ان الله يبغض فلانا فأبغضوه ..فيبغضه اهل السماء ..ثم تنزل له البغضاء في الارض....
آآآآه ...ماأجمل ان تعيش على الارض .. تأكل .. وتنام ..والله ينادي بأسمك في السماء( اني احب فلانا فأحبوه)
والعباده الخفيه انواع ..منها:
الحفاظ على صلاة الليل ..ولو ركعة واحده وترًا كل ليله...تصليها بعد العشاء مباشره... او قبل ان تنام ..او قبل الفجر.. لتكتب عند الله من قوام الليل ...
قال صلى الله عليه وسلم :"ان الله وتر يحب الوتر ..فأوتروا يـــاأهل القرأن"
ومنها: الاكثار من ذكر الله .. فأن من احب شيئًا اكثر من ذكره ....
وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم :
"الا انبئكم بخير اعمالكم .. وازكاها عند مليككم.. وارفعها في درجاتكم.. وخير لكم من اعطاء الذهب والفضه... وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربواأعناقهم ويضربوا اعناقكم ..؟ قالوا:بلى..وما ذاك يارسول الله ؟ قال ذكر الله عز وجل "
كان ابو بكر رضي الله عنه اذا صلى الفجر خرج الى الصحراء .. فاحتبس فيها شيئًا يسيرًا..ثم عاد الى المدينه ..فعجب عمر رضي الله عنه من خروجه ...فتبعه يومًا خفيةً بعدما صلى الفجر ...فأذا ابو بكريخرج من المدينه ويأتي خيمه قديمه في الصحراء .. فاختبأ له عمر خلف صخره...فلبث ابو بكر في الخيمه شيئا يسيرا .ثم خرج ...فخرج عمر من وراء صخرته ودخل الخيمه ... فأذا فيها امرأه ضعيفه عميــاء ...وعندها صبيه صغار ...
فسألها عمر :من هذا الذي يأتيكم ...فقالت : لا اعرفه ..هذا رجل من المسلمين ..يأتينا كل صباح منذ كذا وكذا...قال :فماذا يفعل ؟ قالت : يكنس بيتنا ..ويعجن عجيننا .. ويحلب داجننا ... ثم يخرج .فخرج عمر وهو يقول :لقد اتعبت الخلفاء من بعدك ياابا بكر ...لقد اتعبت لخلفاء من بعدك يا ابا بكر...
وكان علي بن الحسين رضي الله عنهما يحمل جراب الخبز على ظهره بالليل .فيتصدق بها ... ويقول: ان صدقة السر تطفئ غضب الرب ...فلما مات وجدوا في ظهره آثار سواد ..فقالو : هذا ظهر حمّال.. وما علمناه اشتغل حمالاً..فانقطع الطعام عن مائة بيت في المدينه ..من بيوت الارامل والايتام .. كان يأتيهم طعامهم بالليل..لايدرون من يحضره اليهم .. فعلموا انه هو الذي كان يحمل الطعام الى بيوتهم بالليل وينفق عليهم ..
وصام احد السلف عشرين سنة ..يصوم يومًا ويفطر يومًا ...وأهله لايدرون عنه.. كان له دكان يخرج اليه اذا طلعت الشمس ويأخذ معه فطوره وغداءه...فاذا كان يوم صومه تصدق بالطعام ..واذا كان يوم فطره اكله ..
نعم ... كانوا يستشعرون العبوديــــــه لله في جميع احوالهم ...هم المتقون... والله يقول:
(ان للمتقين مفازا *حدائق واعنابا * وكواعب اترابا* وكأسا دهاقا * لايسمعون فيها لغوا ولا كذابا*جزاءمن ربك عطاءً حسابا )

سبحان الله كما نرسل الرسائل المضحكة وغيرها مما قد يسبب لنا ذنوب وآثام نستطيع أن نرسل هذه الرساله ونحتسب الاجر على الله،....
والله غفور رحيم

اخوكم ابو سهيلة

الخميس، أبريل 29، 2010

دستور البيب المسلم000






دستور البيت المسلم
يقوم البيت المسلم على مجموعة من الأسس والقواعد التي تحكمه،
وتنظم سير الحياة فيه، كما أنها تميزه عن غيره من البيوت،
وتُستمد هذه القواعد من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وسيرة
الرسول صلى الله عليه وسلم، وحياة الصحابة و التابعين0

أهم قواعد هذا الدستور هي:
-الإيمان الصادق بالله -سبحانه-وما يتطلبه ذلك من الإخلاص له،
ودوام الخشية منه، وتقواه، والعمل بأوامره، واجتناب نواهيه، والإكثار من ذكره 0

-الإيمان بملائكة الله، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر،
قال تعالى:{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله
وملائكته وكتبه ورسوله لا نفرق بين أحد من رسله}(البقرة:285)

-الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم والالتزام بسنته، والعمل بما أمر به،
والبعد عما نهى عنه، قال تعالى:وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}({الحشر:7)

-أداء الصلوات والمحافظة على مواقيتها،
قال تعالى:
{إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا}(النساء:103)

-أداء حق الله في المال من زكاة وصدقة ،
قال تعالى:
{والذين في أموالهم حق معلوم *للسائل والمحروم}(المعارج:24-25)

-صيام شهر رمضان،
قال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة:183)

-الذهاب لأداء فريضة الحج عند القدرة عليه،
قال تعالى:
(ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}(آل عمران:97)

-العلاقة الزوجية تقوم على السكن والمودة والرحمة،
قال تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا
إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}(الروم:21)

وعلى الزوجين أن يضعا دستورًا لحياتهما وأسسًا للتفاهم
المشترك بينهما لتدوم المودة والرحمة، وتتحقق السعادة لهما0

-للرجل حق القوامة في البيت،
قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم
على بعض وبما أنفقوا من أموالهم}(النساء:34)

-الرعاية حق مشترك بين الرجل والمرأة في البيت،
قال صلى الله عليه وسلم: (الرجل راعٍ في أهله وهو مسئول عن رعيته،
والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسئولة عن رعيتها)ـ متفق عليه ـ

-التزام المرأة بالوفاء بحقوق زوجها عليها، وحسن طاعته،
قال صلى الله عليه وسلم: (إيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة)ـ الترمذي ـ

-التزام الرجل بالوفاء بحقوق زوجته؛
بحسن معاشرتها وإعفافها والإنفاق عليها،
قال صلى الله عليه وسلم:
(إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهويحتسبها؛ كانت له صدقة)ـ متفق عليه
-التزام الوالدين برعاية أولادهما، وحسن تربيتهم، وتعليمهم أمور دينهم،
قال صلى الله عليه وسلم:(مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين،
واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين , وفرقوا بينهم في المضاجع)ـ أبوداود ـ

-التزام الأبناء ببرالوالدين وطاعتهما فيما يرضي الله،
قال تعالى:
{وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا}(الإسراء:23)

-صلة الأرحام وبر الأقارب والأصحاب، قال تعالى:
{واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام}(النساء:1)
وقال صلى الله عليه وسلم: (من سره أن يُبسط له في رزقه،
وأن يُنسأ له في أثره، فليصل رحمه)ـ البخاري ـ
وقال صلى الله عليه وسلم:(من أبَر البر أن يصل الرجل وُدَّ أبيه)ـ مسلم والترمذي ـ

-الالتزام بحق الجار،
قال صلى الله عليه وسلم: (مازال جبريل يوصيني بالجار
حتى ظننتُ أنه سيورِّثه)ـ متفق عليه ـ

-معرفة الفضل لأهله واحترام الكبير،
قال صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا)ـ
أبو داود والترمذي ـ ، وقال صلى الله عليه وسلم:(أنزلوا الناس منازلهم)ـ أبوداود ـ

-التحلي بالصبر أمام الشدائد والمصائب وفي كل الأمور،
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين}
(البقرة: 153)

-الصدق في المعاملة
قال صلى الله عليه وسلم:
(إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة)ـ متفق عليه ـ

-التوكل على الله والاعتماد عليه،
قال تعالى:{ومن يتوكل على الله فهو حسبه}(الطلاق:3)

-الاستقامة على طريق الله،
قال تعالى: {فاستقم كما أمرت}(هود:112)

-المسارعة إلى الخيرات والعمل الصالح،
قال تعالى: {فاستبقوا الخيرات}(المائدة:48)

-تجنُّب البدع ومحدثات الأمور،
قال صلى الله عليه وسلم: (من أَحْدَث في أمرنا هذا ما ليس فيه؛ فهو رَدّ)ـ متفق عليه ـ

-التعاون على البر والتقوى، وفي كل أمور الحياة،
قال تعالى: {وتعاونوا على البر والتقوى}(المائدة:2)

-بذل النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
قال صلى الله عليه وسلم:
(الدين النصيحة )ـ مسلم ـ
-الابتعاد عن الظلم،
قال صلى الله عليه وسلم: (اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)ـ مسلم ـ

-ستر العورات والمحافظة على حرمة الغير،
قال صلى الله عليه وسلم: (لا يستر عبدٌ عبدًا في الدنيا، إلا ستره الله يوم القيامة)ـ مسلم ـ

-قضاء حوائج المسلمين،
قال صلى الله عليه وسلم: (من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته،
ومن فرج عن مسلم كُرْبة؛ فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة)ـ مسلم ـ

-الزهد في الدنيا والتخفُّف من أعبائها،
قال تعالى: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}(الحديد:20)

-الاعتدال والاقتصاد في المعيشة والإنفاق،
قال تعالى: {والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا}(الفرقان:67)

-الكرم والجود،
قال تعالى: {وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم}(البقرة:273)

-الإيثار واجتناب البخل والشُّح،
قال تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن
يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}(الحشر:9)

-الوَرَع وترْك الشبهات،
قال صلى الله عليه وسلم:( إن الحلالَ بَيِّن وإن الحرام بَيِّن،
وبينهما مُشْتَبِهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات
فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام)ـ متفق عليه

-التواضع وخفض الجناح،
قال صلى الله عليه وسلم: ( إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا؛
حتى لا يفخر أحدٌ على أحدٍ؛ ولا يبغي أحدٌ على أحدٍ)ـ مسلم ـ

-الحِلم والرأفة والرفق،
قال تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}(آل عمران:134)
وقال صلى الله عليه وسلم: إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه،
ولا ينزع من شيء إلا شانه)ـ مسلم ـ


-التخلق بالحياء،
قال صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير)ـ متفق عليه ـ

-الوفاء بالعهد،
قال تعالى: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا}(الإسراء

-البشاشة والمرح:
قال صلى الله عليه وسلم:(تبسمك في وجه أخيك لك صدقة)ـ الترمذي ـ

-الوقار والسكينة،
قال تعالى: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا}(الفرقان:63)

-حسن الخلق،
قال صلى الله عليه وسلم: (أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا،
وخياركم خياركم لنسائهم)ـ الترمذي ـ

-إلقاء السلام،
قال تعالى: {فإذا دخلتم بيوتًا فسلموا على أنفسكم تحية
عند الله مباركة طيبة}(النور:61)
-الاستئذان،
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتًا غير بيوتكم حتى تستأنسوا
وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون}(النور:27)
-الإحسان إلى الخدم،
قال صلى الله عليه وسلم: (فمن كان أخوه تحت يده فَلْيُطعمه مما يأكل، ولْيُلبسه
مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم )ـ متفق عليه ـ
-حب العلم والتعلم،
قال صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا؛
سهل الله له طريقًا إلى الجنة) ـ مسلم ـ
-الابتعاد عن التجسس والغِيبة والنميمة،
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن
إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضًا أيحب أحدكم
أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم} (الحجرات:12)
-الابتعاد عن الحسد،
قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والحسد ؛ فإن الحسد
يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب)ـ أبو داود ـ
-عدم إساءة الظن،
قال صلى الله عليه وسلم: (إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث)ـ متفق عليه ـ।
-الاهتمام بجمال البيت،
قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله -تعالى-جميل يحب الجمال)ـ مسلم ـ
-مراعاة النظام في كل أمور المنزل

المصدر: موقع موسوعة الأسرة المسلمة

اخوكم ابو سهيلة


الأحد، أبريل 11، 2010

إنما القدس عقيده 4



اخواني واحبابي هل طال الموضوع 00 وبدأ الملل يتسرب لداخلنا؟

أنا أدعوكم لنفض هذا الملل 000 وإليكم بعض الأفكار السريعة البسيطة الفعالة بإذن رب القدس والأقصى !

الفكرة الأولى : مصروف يومى لابن الشهيد :

ماذا تعطى ابنك مصروفاً يومياً وهو ذاهب للمدرسة ؟
خمسة وعشرون قرشاً ، نصف جنيه ، جنيه ؟
هل ترى أنه أمر مرهق لميزانيتك أن تضع فى صندوق خاص
فى بيتك نفس المصروف الذى تعطيه لابنك يومياً ثم تجمعه
وتقدمه تبرعاً لابن شهيد قدم نفسه فى سبيل الله ... ؟
================
الفكرة الثانية : مشروع الخردة :
كلنا لدينا من الخردة الكثير مثل زجاجات البلاستيك والعلب الصفيح
الفارغة مثل علب السمنة أو غيرها ،
ماذا عليك لو
جمعت هذه الخردة وبعتها لعربات جمع الخردة وتبرعت بقيمتها ؟
===============
الفكرة الثالثة : أجر يوم من عمل الطبيب :
كثير من إخواننا الأطباء قد وسع الله له رزقه - بارك الله لهم جميعاً -
ماذا عليك أيها الأخ الطبيب لو احتسبت يوماً فى الشهر
( أو الأسبوع والله يضاعف لمن يشاء )
أجر يوم فى العيادة ننفقه فى سبيل الله لإخواننا فى فلسطين

==============
الفكرة الرابعة : نسبة مئوية من ربح الصيدلية :
فكرة لإخواننا الصيادلة : نسبة مئوية من ربح الشهر فى الصيدلية ولو واحد فى المائة ...
==============
الفكرة الخامسة : قيمة حصة لطالب فى الأسبوع :
والأخ المدرس هل يجهده أن ينفق أجر حصة واحدة لطالب واحد فى الأسبوع ؟
==============
الفكرة السادسة : لماذا المأتم ؟ :
كيف نحول البدعة لسنة بل لصدقة جارية ،
هل تريد أن تكرم متوفاك وترفع ذكره وتعلى شأنه ،
ليس بالمأتم ولا بالسرادقات ،
ندلك على صدقة جارية بدل قيمة السرادقات والفراشة
والقارئ وخلافه نعطى قيمة ما ننفقه لفلسطين صدقة جارية عن متوفانا ...

===========
الفكرة السابعة : مصروفات الفرح :
كثير منا لابد عنده من الحفلة للفرح وحجز القاعة
والفرقة والجاتوهات والمعازيم ويكرر ذلك عند العقد وعند الزفاف ،
فماذا لو تخففنا من بعض ذلك ؟! ( وكل يقدر التخفف بقدره )
وما تتخفف منه تعطيه لإخوانك ...
=============
الآن فتحنا الطريق إلى الأفكار..أليس كذلك؟!

طيب السؤال الذي يطرح نفسه الآن (وبشدة)
أين سندفع هذه الأموال يابوسهية؟؟؟؟؟
ببساطة شديدة 000
أثبتت التجارب الشخصية للعبد لله
أن لجنة الإغاثة التابعة لنقابة الأطباء المصرية
ومقرها الرئيسي بدار الحكمة بالسيدة زينب في القاهرة
ولها في كل المحافظات نقابات فرعية..هي أفضل الأماكن


مع تحيات اخوكم ابو سهيلة
برجاء ترك تعليقاتكم واقتراحاتكم ونشر الموضوع والدال علي الخير كفاعلة

الأربعاء، أبريل 07، 2010

إنما القدس عقيد 3



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انما القدس عقيدة 3


هذه التدوينة الثالثة التي تحمل عنوان (إنما القدس عقيدة)
عن الأدوار العملية..والمعظم يعرفها لكنا سنذكر بها:

أولًأ:

المعرفة الحقيقية

وقراءة تاريخ فلسطين والتزود بالعلم الصحيح عن القضية الفلسطينية لنستطيع خدمة فلسطين عن علم ودراية..
بمعنى أن نتعرّف يومياً على أخبار إخواننا ونعلم عِلم اليقين من هم أعداؤنا.. ونتعلّم من جديد ما حدث لبلادنا من اغتصابات.. واعتداءات.. وانتهاكات.. (( لن نخسر شيئًا بمتابعة نشرات الأخبار )).

ثانيا 00

نشر القضية بكل وسط نحيا به.. ولنجعلها أمام أعيننا ولا نغفل عنها..
ولنتذكر "الدال على الخير كفاعله"، ونشر قضايا المسلمين هو خير دليل على الاهتمام بأمة الإسلام وإعادتها للجسد الواحد من جديد..

فدور الأم في بيتها تنشئة صغارها على فهم أعدائنا وفهم قضايانا، ودور المعلم مع طلابه، ودور التاجر، ودور إمام المسجد،... كُلٌ مِنّا حسب مكانه.. (( ماتتابعه من أخبار انشره وعرفه للناس )).
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أحب الناس إلى الله أنفعهم (يعني للناس) وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً ».
ونشر القضية يفيد إخواننا هناك في فلسطين.. ليعلم العالم بأسره من هو المغتصب ومن هو المُعتدى عليه..
والدعم الإعلامي لها عبر مراسلة وسائل الإعلام..وهي متاحة وكذا النت بحر واسع من مدونات ومجموعات البريد الإلكتروني وقوائم الأصدقاء والمنتديات والمواقع مثل فيس بوك !

ثالثًا: الدعاء

..فالدعاء سلاح المؤمن.. خاصة لو تحرينا وقت السحر ساعات الإجابة.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم تبارك وتعالى حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين" والله عند ظننا به..ودعني أهمس بكلمة (( إذا أردنا أن يستجاب لنا كما كان يستجاب لأبي بكر الصديق..فلنعمل بعمله ))
رابعًا: المقاطعة المالية والاقتصادية والفكرية والسياسية..
ولنعلم جميعاً أن اليهود وكل من يُساندهم تكبدوا خسائر فادحة بمجرد مقاطعة المسلمين لهم أشهراً معدودة ..فما بالنا لو قاطعناهم سنيناً!!!

خامسًا: الجهاد بالمال00

نعم الجهاد به وليس التبرع..فإنما الدفاع عن القضية فرض على كل مسلم..
ختامًا الوسائل كثيرة جدًا..وهذا بعض من فيض..
فقط تبقى لدي تدوينة واحدة أطرحها غدًا أو بعد غد..عن بعض الأفكار السهلة للجهاد بالمال..وكذا بعض العناوين التي يمكن تقديم العون فيها.

******

ومن لديه وسائل أخرى فليضعها في التعليق 0
وجزاكم الله خيرا
اخوكم ابو سهيلة {{ منقول }}

السبت، أبريل 03، 2010

إنما القدسُ عقيدة 2





إنما القدسُ عقيدة 2




مازلنا في رحابِ قبلةُ العاشقين وأسيرة الحاقدين 0هي ذي القدس يحلوا
لها الكلام ويطيب 0وتحن لها الأفئدة والأرواح تهفوا ولندائها تجيب !


يقول تبارك وتعالى: "وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًاً"
سُبحانَ الله، كلنا ينتظرُ النصرَ، ينتظرُ الفرجَ،
ينتظرُ أن نستيقظَ صَباحاً فإذا بفلسطينَ حُرّةً أبيةً
00 صارَت بِلا مُحتلٍّ غاصِب 0 يمرُّ بها حجاجُ بيتِ اللهِ الحرامِ
فلا يعودُونَ إلى دِيارِهِم إلا وقد مرَّتْ قلوبُهم قَبلَ أرجلهم بِمسرَى
نبينا صَلواتُ ربِّنَا وَسلامُهُ عَليه 0
لكنّنا نستيقِظُ كُلَّ يومٍ ونَرَى
أجزاءً من جَسَدِنا مُستباحة 0 فَنحنُ جميعاً كالجَسَدِ الواحدِ
كمَا روى الإمامُ مُسلم عَنْ النُعمانِ بِن بَشير رَضِي اللهُ عَنهُ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسلم:
"مَثلُ المؤمنينَ فِي تَوادِّهِم وَتراحُمِهِم وَتَعَاطفِهم مَثلُ الجَّسدِ
الواحدِ إذا اشتكى مِنهُ عُضوٌ تَداعى لَه سَائرَ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمّى"،
وفي رواية له: "المسلمونَ كرجلٍ واحدٍ؛ إن اشتكى عَينُهُ اشتكى كُلهُ،
وَإن اشتكى رأسُهُ اشتكى كلهُ"....
نعم كُنّا كَالجَسَدِ الوَاحِدِ 0
لَكِنّا الآن أجزاءً مُشتّتةً، جِراحَهَا أكبَرُ بِكثيرٍ 0
الكثيرُ مِنّا يَستصرِخُ وَيَستغيث 00 وَيقولُ مَتَى نَصرُ اللهِ؟!!!
يُناجُونَ رَبَّهُم بِالدُعَاءِ وَيَتَضرّعُونَ، يتساءلون ليلاً وَنَهَارَاً:
أما مِنْ حَلٍ لِهَذِهِ المَهَازِلِ؟!! أما مِنْ مَخْرَجٍ؟!!
فَجِرَاحُنَا تَنْزِفُ، وَلا حَيَاةَ لِمَنْ تُنادِي
فيا كل غيور
على جسد يُستباح دمه ويُستهان عرضه ويُغتصب حقه كل صباح....
يا كُل مُحب لله ولرسوله
يا كل مُحب لأمته
يا كل مُحبِ للجنة ومُشتاق لها
كما تشتاق هي لأهلها
ويا... كل غيور على محارم الله التي تُنتهك صباح مساء
هيّا لِنُحاول جميعا لملمة شتاتُنا الاسلامي
فالجِراح صارت غائرة بدرجة كبيرة...
هيّا نُعيد الجسد الواحد...
هيّا سويّا نتعرف على مكان كل واحد فينا:ما هو دوره؟!
ما هو واجبه؟! ونترك السلبية
يقول الله تبارك وتعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ)
وقالَ عزّ وجل: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)
فإن نصرنا الله تبارك وتعالى في أنفسنا
أولاً:- فالنفس البشرية هي أصعب جهاد
فمن تغلب عليها كان على غيرها أقدر
فلا نصر ولا تمكين ولا جمع شتات للجسد من جديد
إلا بعد أن يقوم كل فرد منّا بلمام شتات نفسه
فلنسأل أنفسنا يومياًهَلْ أدّيتَ صَلاةِ الفَجرِ فِي وَقتِهَا؟؟
هَلْ أديتَ أذكارَكَ اليومية؟؟
هَلْ أتقنتَ عَمَلك؟؟
هَلْ أحييتَ كتابَ اللهِ، تلاوةً وعَمَلاً وَدَعوَةً ؟؟
هَلْ عَمِلتَ عَلَى إنشاءِ جِيل رَبّانِي عَابِد لله؟؟
هَلْ أعْطَيتَ كُلَّ صَاحِبِ حَقٍّ حَقّه؟؟
هَلْ نمتَ وَلَمْ تَظلِم مُسلِماً؟؟
وما أكثرها من أسئلةٍ لابدّ منها !!
صِدقا لن نُنصر إلا بعد أن ننتصر بمعركتنا الأولى على النفس
وأدبناها وعلّمناها ما هو الخير لها
فَلا نَصرَ وَلا تَمكينَ وَلا مَجْدَ لِلأمةِ ولا اجتِماعَ لِشتَاتِ الجسدِ
مِنْ جَديدٍ إلا بَعدَ جَمْعِ شَتاتِ النّفسِ أولاً
وَإلزَامِهَا كَلمةَ التَقوَى، وَتجنِيبهَا الجَفاءَ وَالبعادَ عَنْ خَالِقِهَا

يا أخي 00 يا أختي..
نحن أصحاب الهم ولا أحد غيرنا
0قل لي بالله عليك:
كم أغنية تحفظ؟! وفي المقابل كم سورة تحفظ؟
كم عدد المطربين الذين تحفظ أسمائهم؟ وفي المقابل كم عدد الصحابة؟!
كم عدد الأفلام التي تحفظها عن ظهر قلب وتعرف ممثلوها
وتاريخ إنتاجها ومخرجها 00 و..و ..و..إلخ؟
وفي المقابل هل تعرف شيئ عن التاريخ الإسلامي؟!

وقتك كيف تقضيه؟! انظر لحالك 0هل هذا ماخلقت لأجله
إن الله-عز وجل- هو من خلقك وجاء بك إلى هذه الدنيا
فهل فعلت ماخلقك لأجله؟!
إياك أن تخبرني أنك لاتعلم لماذا خُلقت؟!
فهذه وربي طامةٌ أخرى!!

كيف تقضي وقتك على النت مثلًا؟
هل تتعرف على بنت جديدة وتضيع معها
الوقت وأنت يا أختنا كيف تقضينَ وَقْتَكِ؟
فكر جيدًا واسأل نفسك
هل عند يوم الحساب وعندما تعرض عليك أعمالك:
هل ستكون راضيًا حينئدٍ عن أعمالك؟!
إن المؤمن ياأخي لايندم ندمًا يومَ القِيامَة أشدَّ
من ندمِهِ على وَقْتٍ مرَ عليِه ولمْ يَذْكر فيهِ الله
فكيفَ حَالُكَ وكيفَ تَجِدُ نَفْسَكْ؟

هل تُحَمِّل أحدثَ الأفلامِ وآخر أغنية
وتمزحُ مع فتاةٍ أو تمزحينَ مع شابٍ أم في أحدثِ الألعاب
أم مَاذَا؟!
[[ نحن الوسائل الوحيدة لنصرة القضية 0وبدوننا لن
يحدث أي شيئ..صِدْقًا لَنْ يَحْدُثُ أيُّ شَيّئ ٍٍٍٍ]]!
فَجَدِدْ عَهْدَكَ مَعَ الله 0فِهذه وربُ محمدٍ البِدَاية..!


~ فِي التَدْوِينَة القَادِمَة إنْ شَاءَ القدوسُ سَأَطْرَحُ الأدوارَ العملية المحددة
وهي متاحة للجميعِ وفِعلُها من أيسرِ مايمكن فإلى حينها ياصاحبي جَدِدْ العَهْدَ وَجَنِبْنِي الْكَلَامْ 0

اخوكم ابو سهيلة {{ منقول }}

الثلاثاء، مارس 30، 2010

إنما القدس عقيدة { واحد }



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إنما القدس عقيدة ..هي عدة تدوينات لأجل القدس والأقصى


ربما كثر الحديث عن القدس والأقصى 0
وظن البعض أن ماهنا ليس إلا كلام كسابقه من الكلام 0
لكن لم لاتلقي نظرة 0
فلن تخسر شيئاً !

في البداية أود الإشارة إلى تصريح من نتنياهو رئيس وزاراء الكيان الصهيوني حيث صرح خلال زيارته لواشنطن:
القدس ليست مستوطنة..إنما هي عاصمة دولة إسرائيل !
وهنا يبرز الحديث عن دورنا تجاه الأقصى والقدس خاصة وقضية فلسطين وقضايا المسلمين عامة..ورأيي الشخصي أن أهم شيئ هو القناعات عند كل فرد منا..فما هي علاقتنا بالقدس والأقصى..وهل ننتظر أن يفتح باب الجهاد حتى نخرج وإلى حينها (ربنا يفرجها ويحلها من عنده)..فأود أن أوضح عدة قناعات يجب أن ترسخ عند كل منا:

أولاً: القدس ليست قضية اهل القدس فقط وليست قضية أهل فلسطين...بل هي قضية كل مسلم 0وكل فرد من المسلمين سيسأل عما قدمه للأقصى ولأهل فلسطين؟!


وماصلاة سيد الخلق [صلى الله عليه وسلم] هناك والإسراء إليه والمعراج منه
وإمامته لجميع الأنبياء إلا تأكيد بأحقيتنا في تلك الأرض التي بارك الله ماحولها
وإن إدعى اليهود أن أنبيائهم قاموا بها0
فنحن أحق بأنبياء الله منهم0
فنحن أحق بموسى وهارون وداود وسليمان وعيسى وكل الأنبياء[عليهم الصلاة والسلام]0
فالحديث الشريف يقول: (الأنبياء إخوة ودينهم واحد)0
وكل الرسل والأنبياء جاءوا برسالة واحدة ألا وهي الإسلام0
فالمسجد مسجدنا والقدس قدسنا والأرض أرضنا ومالليهود فيها شيئ0








ثانياً: الحرب التي يشنها اليهود علينا إنما هي حرب عقيدة

وهذا واضح من خلال تصرفاتهم ولنعلم أن مايطلق عليه مفاوضات السلام ليس

إلا مضيعة للوقت لينفذ الكيان الصهيوني مخططاته

واسمحوا لي أن أشير إلى نقطة هنا

ولاحظوا تخطيط اليهود ففي عام 1897م

عقد مؤتمر بازل بسويسرا للإتفاق على إقامة وطن قومي

لليهود ووقع الإختيار على فلسطين وليست فلسطين وحدها بل

من النيل إلى الفرات...هل يعرف أحد معنى علم الكيان الصهيوني؟!
الخطان الأزرقان يمثلان النيل والفرات وبينهما نجمة داوود وهي دولتهم المزعومة..ولنطرح سؤالاً: لماذا سفارة الكيان في مصر تقع على الضفة الغربية من نهر النيل؟!
لأن الضفة الشرقية جزء من دولتهم وبالتالي لامعنى لوجود سفارة في دولتهم..يجب ان تكون السفارة في الدولة الأخرى!!
وفي عام 1917م وعد بلفور الشهير...وعد من لايملك لمن لايستحق..وعده لليهود بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين !!
في عام 1927م حدثت هجرة اليهود الأولى إلى فلسيطن..وفي 1937م هجرة اليهود الثانية..ثم قرار تقسيم فلسطين إلى دولتين 1947م وظهرت دولة اليهود !!
لكن مخططاتهم لم تنتهي عند ذاك..وكان في خططهم انه في عام 1997م تكون دولتهم كاملة قد قامت..وبالفعل بدأوا التنفيذ..ففي عام 1956م وخلال العدوان الثلاثي على مصر كانت فرصة لهم لينتشروا في سيناء ويدرسوا المنطقة بأكملها..ثم بعد 11 عام كانت حرب الأيام الست 1967م..التي انتزعوا فيها كل فلسطين والضفة الغربية من نهر الأردن وهضبة الجولان السورية وكل سيناء المصرية...لمن مالبث مخططاتهم أن بدأت في الإنحسار بفعل حرب العاشر من رمضان وبروز الصحوة الإسلامية التي على إثرها ظهرت المقاومة في فلسطين ولبنان فخرجوا من لبنان بكاملها بعد إجتياحها عام 1982م وهاهم خرجوا من غزة بفعل المقاومة..فبعد تحرير غزة شنوا عليها حرباً أخرى بهدف إرجاعها إلى أحضانهم مرة أخرى لكن أسود غزة أبوا وهزموهم شر هزيمة.
ثالثاً: لم ولن يحصل العرب والمسلمون على حبة رمل من خلال مفاوضات السلام..إنما ما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة !!


وتاريخ الصراع مع الصهاينة يؤكد ذلك..فلا الرباعية الدولية ولا الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا الإتحاد الأوروبي ولا ماما أمريكا سيأتمون لنا بحقوقنا..فقط..البندقية يحملها المسلم..!
فقط !

أدوارنا تجاه القضية:
الآن وبعد معرفة أننا مسئولون عن القدس وأن هذا سلوك عدونا..ماذا نستطيع أن نفعل؟!
في التدوينة القادمة سأعرض بعض الأدوار العملية إن شاء الله !


مع تحيات اخوكم ابو سهيلة { منقول }