ضع اهدائك هنا

الثلاثاء، ديسمبر 01، 2009

لون حياتك بالطاعات





دعوة الي الفضيلة

لون حياتك بالطاعات

ما رأيكم أن نجعل حياتنا ملونه ، نلونها بحبنا و طاعتنا لله سبحانه
وتعالي نعم فكم جميل هوهذا
الشعورعندمانحس بتقربنا من الله سبحانه في كل الإعمال
الدنيوية لتنفعنا بعد حين في الاخره و نسكن بفضلها افسح جناته 0

لذا من أراد إن يفوزبالدنيا و الاخره فليتبع طاعةالله في كل شي ومن لديه عزم حقيقي و من لديه ثقة بنفسه التي لا تهزها الشهوات أوإي أمر يجعل النفس تتبع خطوات الشيطان 0





دعونا الي آن نحلل تلك الصورة !



"الصلاة "



هل سألت نفسك يوماً بأنك تؤدي الصلاة كاملة و في وقتها دون تأخير؟ هل جعلت للصلاة نصيبا في هذه الدنيا ؟لا مانع من إن تذهب للتمتع بتلك الحياة لكن بحدود ما يرضى الله عزوجل ؟هل فكرت في يوم من الايام ان تصلي صلاه السنه اوان تقوم الليل ؟

أحبتي

الصلاه هي عماد الدين فإن صلحت صلح سائرعملك وإن فسدت فسد سائرعملك ..نصيحه ..دع الصلاه نصب عينيك و زينها بالخشوع



" الصدقه"


جميعكم تعرفون إن الزكاة فرض واجب على كل مسلم وهذا لا يختلف فيه اثنين ..
لكن..
هل نكتفي بالزكاه؟
هل نكتفي بالفروض؟
أم نتقرب من الله بزيادة الطاعات !
هل جعلت للزكاة نصيباً من أعمالك في الدنيا ؟
إن كان لديك المال الذي يزيد عن حاجتك
هل فكرت بأن تصرفه لبناء مسجد ؟
او أن يكون من هذا المال ماءسبيل يروي الظمأى !
هل فكرت بأن تجعل من راتبك الشهري اقتطاعاً لتغيث أطفال إفريقيا ؟إحرص على زياده رصيد حسناتك فيوم القيامة لن يحدد مصيرك سوا الميزان !



" القرآن الكريم "
؟
هل تعلم عندما يعرض الناس وتشتد حرارة الشمس و يتصبب العرق كالماء الذي وجد طريقا ًليتدفق إليه يقووه جمى!
هنا فقط ستدرك أن القرآن هوالمنقذ ..
نعم هوالمنقذ فكل نفس تقرأ القرآن لترتقي درجات درجات فهل جعلت لكتاب الله نصيبا ؟
فهل تحب إن يكون قلبك منيرا بكتاب الله ؟لكن نحن هنا لا نريد حفظ كتاب الله بل نريد حفظه مع اليقينو التمعن في معانيه لن تكون مؤمن قوي الايمان الا عندما تدرك معاني هذاالقرآن الذي صانه رب السماوات و الارض من التحريف ..فيا احبت الاسلام اجعلوا طريقكم في الدنيا منيرا حتى يكون الصراط الذي تمشون عليه منيرا في الاخره ..



" صله الرحم



للأسف الشديدفي هذاالزمن قد تبدلت الأحوال و أصبح الأخ يحقد على أخيه كما أن الاخوه لايجتمعون الا في المناسبات سعيدة أم حزينة لكن هل فعلاهذا الشي سيجعل أمتنا الاسلاميه ترقى و تترابط ؟
لاوالله بل هي تهدمها هدما !
صله الرحم فرض و من يصل رحمه يصله الله
ومن بقطع رحمه بقطعه الله !
فهل نحن نقوم بصله ارحامنا ؟ أم إننا نقصر فيها ؟


"الدعاء"


دواء المسلم الدعاء ॥نعم دواؤنا هو الدعاء لرب العباد ، فعندما نقع في كربه أو مصيبة نعلم انه لا يفك كربتناغير الله و لكن عندما يدعواهذاالانسان الله ليفرج عنه كربه نجده يتضرع و يتوسل له و يعد ربه بان يفعل كل ما يرضيه و أن يطيعه في كل الأمور لكن بعد الدعاء و بعد الوعود وبعد التذلل لعظمته يستجيب الواحد الأحد لهذا الإنسان و يفرج كربته و من ثم يعود الجاحد صاحب النقصان إلى عصيانه !
فهل نحن نجعل للدعاء نصيبا في السراء قبل الضراء ؟أم ندعوه في الكرب ونهجره في الأفراح

أحبتي...أنظرو اإلي هذه الصفحة ما أجملها بالألوان فكيف وأن كانت حياتنا مثل

ذلك مليئة بالألوان بالفعل ستكون جميله



اخوكم ابو سهيلة

الاثنين، نوفمبر 30، 2009

رسالة الي أخي الحبيب

رسالة الى أخي الحبيب


ما أجملها من أخوة ، وما أروعها من نفحات إيمانية عذبة ،
يستشعرها الأخ تجاه أخيه 0
فتسري في عروقه سريان الماء الزلال بعد فورة عطش شديد ،
فيثلج صدرة ، ويروى ظمؤه ،
ليعود للقلب نقاءه ,,وللنفس صفاؤها 0
0فتطمئن الروح وتعود لتنشر أريج الود والحب من جديد
أخي الحبيب ...
ما أكثر الأشياء التي كنت اتمنى أن أقولها لك،
و ما أكثر المشاعر التي أحببت أن ابثها لك،
و لكني عندما أردت أن أكتب هذه الرسالة،
وجدتني عاجزا لا أستطيع كتابة شيء،
و ظلت جملة واحدة تتردد على لساني،
لا أدري لماذا؟ ، و لكنها لازمتني فمنعتني عن التفكير،
شلت قلمي، و أقعدت لساني، إلا عنها ، فهاهو لساني يرددها :
لو كنت تعلم كم أحبك يا أخي لرأيت قتلي أن تكون بعيدا
و هاهو صداها ينبعث في قلبي في صوت عذب رخيم،
فيرقص طربا عند صدرها و يذوب كمدا عند عجزها 0
أخي الحبيب ...
شكرا ... شكرا لك من كل قلبي على ما وهبتني، فأنت و الله يا أخي
كما قال فيك جل من قائل نعمة مرسلة ،
قال تعالى : " فأصبحتم بنعمته إخوانا "
فشكرا لك يا أخي على تلك الابتسامة اللطيفة التي تشق بجمال نورها ظلام قلبي ،
فتمسح ما به من هموم و أحزان0
و شكرا لك على تلك اللمسة الحانية التي تفجر
في قلبي ينبوعا من الأمل في هذه الحياة الصعبة القاسية 0
أخي الحبيب ...
أعيش هذه الأيام لحظات جميلة، لا يكدرها إلا التفكير بمستقبل مجهول،
و ما أخاف بعد هذا الصباح الإ من ليل يطول، فإن حل ليل الوداع أو الفراق
فاعلم أن هناك قلبا محبا سيقضي الكثير من الليالي مصليا حتى يكون
فؤاده كأفدة الطير فيدخل الجنة حتى يرى وعد الله هناك في الجنة حيث
لا وداع و لا فراق إن شاء الله ،
قال تعالى : " إن المتقين في جنات و عيون ، ادخلوها بسلام آمنين ،
و نزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين "
اليك اخي ساكتب... واكتب 0
حتى يجف الحبر ... وتغلق مذكراتي 0
ويطوى شبابي....الى اخر نبض في عروق0
ياحبيبي ويا اخي
ربي لا يحرمني منك ويسعدك
يا احلى اخ بالكون
اخوكم ابو سهيلة