ضع اهدائك هنا

الخميس، فبراير 12، 2009

سلسلة السعيد من اعتبر بغيره

قاطع ولو بالكلمة ياخي ولا تشتري منتجات اليهود والامريكان
عهدا ياغزة معكي حتي النصر ان شاء الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




سلسلة




(السعيد من اعتبر بغيره)




قصص واقعية




مقدمة:




إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ونستهديه ونستغفره، وَنَعُوذُ باللهِ مِنْ شرور أنُفْسِنَا ومِنْ سَيئاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ َأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ *اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، ومن دعوة لا يُستجابُ لها... وبعد ..


أولا:




قصص عن التوبة إلى الله




القصة لغة واصطلاحا:




والقصة في اللغة: الخبر،




والقِصص بكسر القاف جمع القصة التي تكتب ، وتقصص الخبر تتبعه ،والقِصة الأمر والحديث ، واقتصصت الحديث رويته على وجه ،كأنه يتتبع معانيها وألفاظها ،




ويقال :




خرج فلان قصصاً في أثر فلان وقصاً ، وذلك إذا اقتصَّ أثره وينظر لِسَان العَرَب : مَادة ( قصص ) 7/74।والذي يبدو أن التعريف الاصطلاحي للقصص يعني أحاديث الأخبار الماضية ، أو غير المرتبطة بزمن محدد ا 0 ولكنها في الَقُرْآن الكَرِيم دالة على التاريخ الماضي حصراً






وأما التوبة:




فهي عبارة عن ندم يورث عزمًا وقصدًا،




ولتمامها علامة، ولدوامها شروط،




فعلامة صحة الندم: -




رقة القلب، وغزارة الدمع:




وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة"-




الجهد في الطاعة:




فإنه لما تطهر من الذنوب سطع في قلبه نور الطاعة وأطال المناجاة وأقبل على الله-




الحزن والخوف:




فمرة يذكر ما كان فيخشى العقاب، ومرة يذكر ما فاته فيزداد ألمًا وحسرة




- الشكر والرجاء:




شكر الله تعالى على فضله إذ وفقه للتوبة، ورجاء قبولها 0




نسأل الله أن نكون ممن يعتبرون بغيرهم




القصة الأولي




توبة عاص




لقد تغير صاحبي




*نعم تغير *




ضحكاته الوقورة تصافح أذنيك كنسمات الفجر الندية وكانت من قبل ضحكات ماجنة مستهترة تصك الآذان وتؤذي المشاعر0


نظراته الخجولة تنم عن طهر وصفاء وكانت من قبل جريئة وقحة 0


كلماته تخرج من فمه بحساب وكانت من قبل يبعثرها هنا وهناك 0


تصيب هذا وتجرح ذاك 0


لا يعبأ بذلك ولا يهتم 0


وجهه هادئ القسمات تزينه لحية وقورة وتحيط به هالة من نور وكانت ملامحه من قبل تعبر عن الانطلاق وعدم المبالاه


ونظرت إليه وأطلت النظر ففهم ما يدور بِخَلَدي فقال:


لعلك تريد أن تسأليني:


ماذا غيرك؟


قلت: نعم هو ذلك 0


فصورتك التي أذكرها منذ لقيتك آخر مرة من سنوات، تختلف عن صورتك الآن


فتنهد قائلا:


سبحان مغير الاحوال


قلت: لا بد أن وراء ذلك قصة؟


قال: نعم 0


قصة كلما تذكرتها ازددت إيمانا بالله القادر على كل شيء قصة تفوق الخيال


ولكنها وقعت لي فغيرت مجرى حياتي


وسأقصها عليك 0000




ثم التفتَ إلى
قائلا:
كنت في سيارتي متجها إلى القاهرة


وعند أحد الجسور الموصلة إلى إحدى القرى فوجئت ببقرة تجري ويجري وراءها صبي صغير




وارتبكت 0


فاختلت عجلة القيادة في يدي ولم أشعر إلا وأنا في أعماق الماء


(ماء ترعة الإبراهيمية)


ورفعت رأسي إلى أعلى أجد متنفسا0 ولكن الماء كان يغمر السيارة جميعها


مددت يدي لأفتح الباب فلم ينفتح 0


هنا تأكدت أني هالك لا محالة 0


وفي لحظات– لعلها ثوان –


مرت أمام ذهني صور سريعة ملاحقة، هي صور حياتي الحافلة بكل أنواع العبث والمجون000


وتمثل لي الماء شبحا مخيفا وأحاطت بي الظلمات كثيفة0 وأحسست بأني أهوي إلى أغوار سحيقة مظلمة فانتابني فزع شديد فصرخت في صوت مكتوم..


يارب 0000


ودرت حول نفسي مادا ذراعي أطلب النجاة لا من الموت الذي أصبح محققا


بل من خطاياي التي حاصرتني وضيقت علي الخناق 0


أحسست بقلبي يخفق بشدة فانتفضت000


وبدأت أزيح من حولي تلك الأشباح المخيفة وأستغفر ربي قبل أن ألقاه وأحسست كأن ما حولي يضغط علي كأنما استحالت المياه إلى جدران من الحديد فقلت إنها النهاية لامحالة


000000


فنطقت بالشهادتين وبدأت أستعد للموت…


وحركت يدي فإذا بها تنفذ في فراغ000 فراغ يمتد إلى خارج السيارة..


وفي الحال تذكرت أن زجاج السيارة الأمامي مكسور 00


شاء الله أن ينكسر في حادث منذ أيام ثلاثة00


وقفزت دون تفكير ودفعت بنفسي من خلال هذا الفراغ 00فإذا الأضواء تغمرني وإذا بي خارج السيارة000




ونظرت فإذا جمع من الناس يقفون على الشاطئ كانوا يتصايحون بأصوات لم أتبينها




ولما رأوني خارج السيارة نزل اثنان منهم وصعدا بي إلى الشاطئ 00




وقفت على الشاطئ ذاهلا عما حولي غير مصدق أني نجوت من الموت وأني الآن بين الأحياء 00




كنت أنظر إلى السيارة وهي غارقة في الماء فأتخيلها تختنق وتموت 00




وقد ماتت فعلا00




وهي الآن راقدة في نعشها أمامي لقد تخلصت منها وخرجت 00




خرجت مولودا جديدا لا يمت إلى الماضي بسبب من الاسباب 00




وأحسست برغبة شديدة في الجري بعيدا عن هذا المكان الذي دفنت فيه ماضي الدنس ومضيت 00




مضيت إلى البيت إنسانا آخر غير الذي خرج قبل ساعات 00




دخلت البيت وكان أول ما وقع عليه بصري صور معلقة على الحائط لبعض الممثلات والراقصات وصور لنساء عاريات 00




واندفعت إلى الصور أمزقها 00




ثم ارتميت عل سريري أبكي ولأول مرة أحس بالندم على مافرطت في جنب الله




فأخذت الدموع تنساب في غزارة من عيني00




وأخذ جسمي يهتز 0000




وفيما أنا كذلك إذ بصوت المؤذن يجلجل في الفضاء وكأنني أسمعه لأول مرة 00




فانتفضت واقفا وتوضأت 0000




وفي المسجد وبعد أن أديت الصلاة أعلنت توبتي ودعوت الله أن يغفر لي ومنذ ذلك الحين وأنا كما ترى0000




قلت:




هنيئا لك يا أخي وحمدا لله على سلامتك


لقد أراد الله بك خيرا والله يتولاك ويرعاك


ويثبت على الحق خطاك


م ن ق و ل




اخواني واحبابي بقد قراءة هذه القصــــــــــة ***


ماذا تفعل غدا بل اليوم بل الساعة بل اللحظـــــــــة


اخي قم الان وتب الي الله قبل ان ياتيك الموت فجأة


اخي والله اخاف عليك كما اخاف علي نفســــــــــي


قم ياخي وانشر هذه القصه علي كل من تحــــــــب


وايضا علي من لا تحب كي يتوب الــــــــــــــي الله


وانشر ياخي الفاضل والدال علي الخير كفاعلــــــة


وهذه بداية سلسله باسم السعيد من اعتبر بغيــــره


والي لقاء اخر مع قصة حقيقية وارجو الدعــــــاء


اخوكم ابو سهيلة

































هناك تعليقان (2):

جزاك الله خير الجزاء ونشكرك علي التعليق
ابو سهيلة