ضع اهدائك هنا

الخميس، فبراير 05، 2009

ليسوا سواءً ०००० ولكن





ليسوا سواءً... ولكن!

ليسوا سواءً؛ قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، نعم! من فضـل الله - عز وجل - على هذه الأمة أنه وعدها - أيضاً - بالتمكين في الدنيا، كما قال - تعالى -: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِـحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: ٥٥]، نستحضر ذلك فنعلم علم اليقين أن العاقبة للمتقين من إخواننا المجاهدين المرابطين الصابرين من أجل عزة الأمة في غزة الإباء والشموخ.قبل 42 عاماً وخلال ستة أيام كانت الفضيحة الكبرى، في نكبة (1967م) حيث التهمَ جيش العدو الصهيوني الضفة الغربية والجولان وسيناء وغزة، ولم تستطع جيوش نظامية لثلاث دول، ومن خلفها جعجعت الجامعة العربية؛ أن تفعل شيئاً يُذكر. أما اليوم فها هي الأيام الستة تنتهي وتتضاعف، والعدو عاجزٌ عن تحقيق أيٍّ من أهدافه المعلنة. كل هذا يجعلنا نشعر بالفخر والحبور؛ فقد أقرَّ الله أعيننا بألم (يهود) على أيدي إخواننا المتوضئة الطاهرة. كل ما سبق هل يعني أن الانتظار هو الواجب الذي علينا مع الدعاء والحرقة التي تعتصر قلوبنا وندع إخواننا يضحون بالغالي والنفيس؛ فيفقدون أطفالهم ونساءهم وقادتهم، وتُدمر البنية التحتية والإنشائية، ونعزي أنفسنا بأن لهم الفوز الكبير لا محالة؛ النصر أو الشهادة؟!إنه من العار على أمة الإسلام أن تساوي بين من ثبت مرابطاً على الثغور، وأبى أن يعطي الدنيَّة في دينه وأمته، وبين من باع قضية المسلمين، وصار خنجراً في ظهر إخواننا المجاهدين، يتتبع عوراتهم، ويكيد لهم، ويحيك المؤامرات ضدهم. إن عقيدة الولاء للمؤمنين تحتم علينا أن نضع أيدينا بأيدي إخواننا في غزة والضفة ممن أثبتت الأحداث صدق مواقفهم، واختارتهم الجماهير ليمثلوها أمام العالم. أليس من العار أن نترك هذا الواجب، ونزيد الطين بلة فنضع أنفسنا في خندق العدو الصهيوني، ونشارك في منع ما يسدُّ رمق إخواننا من المواد الغــذائيــة، أو يداوي جراحهم من الأدوية، أو يقيم حياتهم من الطاقة؟!أليس من العار أن نقفل الأبواب أمام من يريد أن يغــيث ملهوفهم أو يواسي مكلومهم؟! (حسبنا الله ونعم الوكيل).ليس من العدل أن يقدِّم إخواننا التضحيات الجسام دفاعاً عن الأمة ونحن بأيدينا الكثير ولا نضعه بأيديهم. أليس لنا طمع في أن نشاركهم في فخر يسجله التاريخ لهم؟ أليس لنا حاجة إلى جنة عرضها السماوات والأرض وعدها الله عباده الذين وصفهم بقوله: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: ٩٢]. إن الأمل في الأمة كبير بتصحيح الأخطاء بإذن الله।




منقول من موقع البيان




اخوكم ابو سهيلة برجاء من يقرا مدونتي يقوم بالتعليق علي الموضوع ويقوم بالنشر والدال علي الخير كفاعله

هناك تعليق واحد:

  1. الأخ العزيز الغالى / ابو سهيله
    بارك الله فيك وجعلك من اللذين يقولون فيعملون...
    ويعملون فيؤجرون...
    ويؤجرون فيفرحون...
    ويفرحون فيستبشرون....
    يستبشرون بالنظر الى وجه الله العظيم..
    وتشرب من حوض الرسول الكريم
    أمين أمين أمين
    اخوك عبدالمهيمن أبو احمد

    ردحذف

جزاك الله خير الجزاء ونشكرك علي التعليق
ابو سهيلة