ضع اهدائك هنا

الأربعاء، يناير 07، 2009

اخواني هيا بنا الي التغافر

ادعوا لاخوانكم في غزه الحبيبة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة(رواة الترمزي وصححه الالباني)

فقة التغافر
يقول الله عز وجل :" والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل فى قلوبنا غلاً للذين آمنوا ॥ ربنا إنك رؤوف رحيم "। إن الدعوة إلى الله عز وجل وما تنطويه من تشابك وتداخل وتباين فى الرؤى والأفكار ، وتغاير فى السلوكيات والحركة لهى مما يحتاج إلى نفوس سوية سهلة لينة فى أيدى إخوانها . هذه النفوس الطيعة تنسى حظ نفوسها ولا ترى نفسها فى جنب الله ولا فى جنب نعمه ولا فى جنب دلالتها على هذا الطريق .. لا ترى نفسها شيئاً ذى بال .. تنطلق هذه النفوس من باب إرضاء الله عز وجل وهذه هى الغاية الأولى والأخيرة .. ولا غاية سواها .. ولأنها كذلك فإن ما يصيبها من أذى إخوانها أو الحيف على مشاعرها أو التضييق عليها أو على رأيها تعده من أبسط ما يعتور هذا الطريق من صعوبات . بل وتلتمس فيه لإخوانها العذر .. بل المائة عذر .. وكذلك تمتلك القدرة النفسية الهائلة كى لا تقف عند مجرد التماس العذر والقدرة على التغافر .. بل يصل الأمر بها للتراحم فترحم إخوانها فتدعوا لها بهذا الدعاء الطيب المبارك : " ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بهذا الإيمان .." الآيات لتقدم لنا هذه النفوس المباركة الطيبة مثلاً حقيقياً للعبودية التى لا ترى أمامها سوى الله سبحانه ولا ترى إلا بما يرضى الله فهى بالله ولله .. وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

اخوكم ابو سهيلة منقول من ( نافذة مصر )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جزاك الله خير الجزاء ونشكرك علي التعليق
ابو سهيلة